كتروسي عمار – الجزائر
عياش محجوبي تحولت قضيتة من قضية شخصية الى قضية المواطن الجزائري وقضية الرأي العام ، عياش محجوبي البالغ من العمر( 26 عاما) الذي وقع داخل بئر ارتوازي بقرية أم الشمل، ببلدية أم الحوامد بولاية المسيلة التي تبعد عن الجزائر العاصمة ب ( 240 كيلومتر) ، فما كان مجرد حادث يبدو غير مهم تحول إلى موضوع يتابع تفاصيله كل الجزائريين، وتجاوز صيته حدود الوطن، خاصة وأن عملية إنقاذ عياش استمرت الى ستة أيام ، و لكن للأسف ان شاء القدر ووفته المنية ، قامت الحماية المدنية و كافة شرائح المجتمع بكل واجبها الانساني من أجل انقاضه و لكن قدر الله وقضائه أن يكون أجله الأخير ، وقوف الشعب الجزائري والاعلام لمساندة هذا الشاب دليل أن الشعب متمسك في أوقات الصعبة، لم يتوقع الشاب يوما في حياته أنه سوف يكون ملفت للنظر الا أن مر التاريخ منذ ولادته الى يوم وفاته فاصبحت قضيته قضية وطنية جلبت الانظار من طرف الصحافة المحلية و الوطنية و الدولية تأكيدا على أن الشعب الجزائر قادرا على مواجهة الصعاب و أن يتصدى لكل التحديات و المخاصر ، الشاب الجزائري عياش جذب الرأي العام و أصبح كل الشعب الجزائري جزأ لا يتجزأ منه ، و هذا له علاقة بالمباديء الراسخة والقيمة وان السيادة الشخصية جزء من السيادة العامة و السيادة العامة لا تعكس السيادة الوطنية ، بل تزداد القوة فقضية الشاب عياش تذكر الجزائر بمنحتها التي مرت بها خلال فيضانات باب الواد سنة 2002 من شهر سبتمبر الذي وقع بالجزائر العاصمة و زلزال ولاية بومرداس الذي وقع في 21 ماي 2003 ان هذا دليل يكفي على تكاتف الشعب الجزائر في الأوقات الصعبة والمحن ، قضية عياش لم يتوقع أحد ان تدخل التاريخ و فجأة دخلت التاريخ بعنوان المواطن الجزائري عياش محجوبي قصة تاريخية مليئة بالألغاز .










